تعليم

والدة النبي صلى الله عليه وسلم هي

عزيزي الزائر  إذا كنت تبحث عن هذا السؤال انت في المكان الصحيح تابعنا … لقد وصلت لـ أفضل موقع إجابات “موقع المكتبة

أمّ الرسول آمنة بنت وهب

أمُّ الرسول -عليه الصلاة والسلام- هي آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زُهرة بن كلاب بن مُرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فِهر بن مالك بن النَّضر بن كنانة، أما أمُّ آمنة جدّة النبي -عليه الصلاة والسلام- فهي بَرّة بنت عبد العُزَّى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مُرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فِهر بن مالك بن النَّضر، أمّا أمُّ جدته فهي أم حبيبٍ بنت أسد بن عبد العُزّى بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن مالك بن فِهر بن مالك بن النَّضر، وقد كان النبي -عليه الصلاة والسلام- أحسن الناس نسباً وأفضلهم بين قومه من طرف أمه وأبيه، وقد قال ابن هشام في نسب النبي: “فرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أشرف ولد آدم حسباً، وأفضلهم نسباً من قِبل أبيه وأمه

زواج آمنة بنت وهب

كانت آمنة بنت وهب تعيش في كنف ورعاية عمّها وُهيب بن عبد مناف بن زُهرة، وفي يومٍ من الأيام قصد منزلهم عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ليطلب آمنة ويُزوّجها لابنه عبد الله، وبنفس المجلس طلب جدّ الرسول عبد المطلب لنفسه ابنة وُهيب هالة ابنة عم آمنة، فتزوّج جدّ النبي -عليه الصلاة والسلام- وأبوه في نفس المجلس، وقد رُزق عبد المُطّلب من هالة حمزةَ الذي هو عمّ النبي -عليه الصلاة والسلام- وفي نفس الوقت أخوه من الرضاعة.وأبو النبي -عليه الصلاة والسلام- هو عبد الله بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مُرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فِهر بن مالك بن النَّضر بن كنانة بن مُدرِكة بن إلياس بن مُضر بن نزال بن معدِّ بن عدنان، كما أورده الإمام البخاري -رحمه الله- في كتاب المناقب، وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: (بُعِثْتُ مِن خَيْرِ قُرُونِ بَنِي آدَمَ، قَرْنًا فَقَرْنًا، حتَّى كُنْتُ مِنَ القَرْنِ الذي كُنْتُ فِيهِ).

نشأة الرسول

وُلد النبيّ محمدٌ -عليه الصلاة والسلام- يتيماً دون أب، إذ تُوفّي أبوه عبد الله بن عبد المطّلب وأمّه حاملٌ به لشهرين فقط، وقد أشار الله -تعالى- إلى يُتمه في القرآن الكريم بقوله -سبحانه-: (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى)،[١١] وقد عاش -عليه الصلاة والسلام- أوّل أربع سنواتٍ من عمره في صحراء بني سعد، إذ كان العرب قديماً يُرسلون أطفالهم إلى البوادي؛ لصفاء هوائها، وهدوئها، وبُعدها عن المدينة، ولتعلُّم فصاحة اللّغة وفنونها الأصليّة السليمة، ولاكتساب الجُرأة والفِراسة والنّباهة، ولسلامة الجسم وقوّته، وقد تعلّم -عليه الصلاة والسلام- ركوب الخيل وهو بهذه السنّ الصغيرة، وكان معروفًا بذكائه ونباهته منذ الصّغر، ثم تُوفّيت أمّه آمنة وهو بعمر ستّ سنواتٍ، وبذلك أضحى -عليه الصلاة والسلام- يتيم الأب والأم، فكفِله جدّه عبدالمُطّلب، وبعد وفاة جدّه كفِله عمّه أبو طالب، وكان عمره -عليه الصلاة والسلام- حينئذٍ ثمانية أعوام، فعاش طفولته بعيداً عن أبيه وأمه، ولم يذق طعم حنان وعطف الأبوين كباقي الأطفال الآخرين لحكمةٍ أرادها الله -تعالى-، وقد بدأ -عليه الصلاة والسلام- رعاية الأغنام لأهل مكة في أول شبابه.

وفاة آمنة بنت وهب

لمّا بلغ -عليه الصلاة والسلام- السادسة من عمره؛ خرجت به أمّه آمنة بنت وهب لزيارة أخوال جدّه عبد المطلب، وهم من بني عديّ بن النجار، وكانوا يسكنون المدينة المنورة، ومكثوا في المدينة شهراً، وفي طريق عودتهم إلى مكة توفّيت أمه آمنة في منطقةٍ تُسمّى الأبواء، وهي بين المدينة ومكة، وبقي النبي -عليه الصلاة والسلام- في الأبواء إلى أن وصل خبر وفاة والدته لمكة، ثم قَدِمت حاضنته أم أيمن بركة الحبشية، التي كانت مولاة أبيه عبد الله، واتّجهت به لمكة المكرمة. وقد ذُكر أن السيدة آمنة بنت وهب كانت تبلغ من العمر عند وفاتها عشرين سنة.

وبعد بعثة النبي -عليه الصلاة والسلام- أراد النبي الذهاب لزيارة قبر والدته والاستغفار لها، فطلب الرّخصة من الله -تعالى-، فلم يَأذن له بالاستغفار لها ولكن أَذِنَ له بالزيارة، وقد روى الحادثة أبو هريرة -رضي الله عنه- فقال: (زَارَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قَبْرَ أُمِّهِ، فَبَكَى وَأَبْكَى مَن حَوْلَهُ، فَقالَ: اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي في أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي، وَاسْتَأْذَنْتُهُ في أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأُذِنَ لِي، فَزُورُوا القُبُورَ فإنَّهَا تُذَكِّرُ المَوْتَ)

نحن في موقع المكتبة  نعمل على مدار 24 ساعة في اليوم لنمنحك الإجابات الصحيحة والدقيقة  ونعمل بجد لنقدم لك الإجابات  من مصادر بحثية موثوقة ، يمكنك البحث في معظم الأسئلة التي لديك على موقعنا

السابق
الأوقات المستحبة للدعاء وجواز الدعاء بأمور الدنيا
التالي
ما يقال في سجود السهو ؟